المحقق الحلي
184
شرائع الإسلام ( تعليق البقال )
السبق وإذا أحرزه أيضا والرشق بكسر الراء عدد الرمي وبالفتح الرمي ويقال رشق وجه ويد ويراد به الرمي على ولاء حتى يفرغ الرشق . ويوصف السهم ب الحابي والخاصر والخازق والخاسق والمارق والخارم فالحابي ما زلج على الأرض ثم أصاب الغرض والخاصر ما أصاحب أحد جانبيه والخازق ما خدشه والخاسق ما فتحه وثبت فيه والمارق الذي يخرج من الغرض نافذا والخارم الذي يخرم حاشيته ويقال المزدلف الذي بضرب الأرض ثم يثب إلى الغرض والغرض « 1 » ما يقصد إصابته وهو الرقعة والهدف ما يجعل فيه الغرض من تراب أو غيره والمبادرة هي أن يبادر أحدهما إلى الإصابة مع التساوي في الرشق والمحاطة هي إسقاط ما تساويا فيه من الإصابة الثاني في ما يسابق به ويقتصر في الجواز على النصل والخف والحافر وقوفا على مورد الشرع ويدخل تحت النصل السهم والنشاب والحراب والسيف ويتناول الخف الإبل والفيلة اعتبارا باللفظ وكذا يدل الحافر على الفرس والحمار والبغل .
--> ( 1 ) الروضة 4 / 430 : وهو ما يقصد اصابته ، من قرطاس أو جلد أو غيرهما لاختلافه بالسعة والضيق .